عامر النجار
193
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
والحديث ينص على أن النازل هو عيسى ابن مريم لا مثيله كما يدعى القاديانيون ، ويشير أيضا إلى أن عيسى ، عليه السلام ، يصلّى خلف إمام المسلمين يوم ذاك ، فهو لا يؤم في الصلاة ؛ لأنه لن يأتي بشريعة جديدة وإنما يتبع شريعة خاتم الأنبياء ، صلى اللّه عليه وسلم ؛ لأنه لا نبوة بعده ، صلى اللّه عليه وسلم . وعن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : " . . . فينزل عيسى ابن مريم ، صلى اللّه عليه وسلم ، فيقول أميرهم : تعالى فصلّ فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة اللّه هذه الأمة ؟ . [ مسلم ، وأحمد ] . وعن أبي هريرة ، رضى اللّه عنه ، أن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " ليس بيني وبينه نبي ( يقصد عيسى ابن مريم ) وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين مصرتين كأن رأسه يقطر ، وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك اللّه في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال ، فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ، فيصلى عليه المسلمون " [ أبو داود ، وأحمد ] . وعن جابر رضى اللّه عنه ، أن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " . . . . فإذا هم بعيسى ابن مريم ، عليه السلام ، فتقام الصلاة فيقال له : تقدم يا روح اللّه ، فيقول : " ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه ، فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء ، فيمشى إليه فيقتله حتى إن الشجر والحجر ينادى يا روح اللّه : هذا